منتدى وزارة التربية والتعليم (تاقربوست اغبالو)

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتدى وزارة التربية والتعليم (تاقربوست اغبالو)

منتدى وزارة التربية والتعليم تاقربوست اغبالو

ان المنتدى يحتاج الى دعكم في ارسال المساهدمات و ان اردتم لهدا المنتدى ان يحتل مرتبة من المراتب العالمية شاركو بهدا و لكي نتبادل المعلومات مع المنتديات العالمية الاخرى و شكر
شكرا لك اخي الكريم على هده الفكرة الجميلة و ارجوا ان يتعاون معنا الاعضاء الاخرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركته اما بعد انا اشكر جزيل الشكر اخي رفيق على هده المبادرة و اتمنى من جميع الاعضاء المساهمة فيها
merci beucoup rafik pour cet idea et jespere que les autre membre accpet le
نحن نتمى النجاح لطلبتنا في جميع المستويات ....ابتدائي..متوسطي....ثانوي و لا يتحقق داللك الا بالعمل الجاد و حض موفق للجميع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

rafik - 93
 
star - 19
 
MIMI - 17
 
الاستاد عبد الرحمان - 16
 
جلال - 10
 
thanina06 - 5
 
houria-y - 4
 
امين 31 - 2
 
bienvenu - 2
 
benboulaid - 2
 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 175 مساهمة في هذا المنتدى في 113 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 185 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو messoud belkezzai فمرحباً به.

http://vb.ozq8.com/

شريط الإعلانات

ضع إعلانك هنـــا

    معنى الإسلام

    شاطر

    جلال
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 17112
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009
    العمر : 26

    معنى الإسلام

    مُساهمة من طرف جلال في السبت 18 أبريل - 10:30

    تعريف



    [عدل]معنى الإسلام
    يُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الاستسلام لأمر الله و نهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد[6].
    أما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله، والشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وهو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلب لعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من [الشرك به. فقد بلّغ محمد الناس عن هذا الدين وأحكامه، فنبذ عبادة الأصنام وغيرها مما يعبد من دون الله.

    مقالة رئيسية: تاريخ إسلامي
    [عدل]النشأة
    ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعو الناس إلى اعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة الله الواحد الاحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد أمرا من الله الواحد الاحد بالإضافة إلى قرآن عربي نزل على محمد من الله عن طريق الملاك جبريل الذى كان يتلو هذا النص على محمد بما عرف بوحي القرآن.
    يؤمن المسلمون بأن محمدا جاء ليكمل رسالة الله التي أرسل بها الأنبياء الذين سبقوه كإبراهيم وموسى والمسيح عيسى بن مريم وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمين. كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان السماوية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من شرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق.[1] حسب الآية:
    ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ [10].
    [عدل]مراتب الإسلام
    أسس الإسلام الرئيسية ثلاثة:الإسلام-الإيمان-الإحسان وفيما يلي تفصيل لها:
    الإسلام
    يتكون الإسلام من أركان خمسة أساسية يؤمن المسلم بوجوبها عليه ووجوب تطبيقها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال. وقد استنتج علماء الدين السنة بأركان الإسلام من أحد الأحاديث النبوية الصحيحة وهو:
    «عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول:
    ( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [11].»
    فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:
    الشهادة—شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
    الصلاة (إقامة الصلاة).
    الزكاة (ايتاء الزكاة).
    الصوم (صوم رمضان).
    الحج (حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)
    الإيمان وليعتبر الإنسانُ مؤمنا عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي ذكرها النبي محمد، عندما سئل عن معنى الإيمان فقالSadالإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)[12].
    فأركان الإيمان الستة هي: [13][14]
    الإيمان بالله وهو :الاعتقاد الجازم بأن الله هو رب كل شيء خالقه ومليكه وأنه وحده يستحق العبادة.
    الإيمان بالملائكة وبوجودها,وبما جاء عنها من وصف,وعمل كل واحد منهم,والإيمان بمن عرفناه باسمه (كجبريل, ميكائيل, إسرافيل, وغيرهم) ومن لم يعرف باسمه, على ضوء القرآن والسنة.
    الإيمان بالكتب السماوية وأنها منزلة من عند الله وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم واتخاذ الموقف الوسط في الكتب السابقة للقرآن -دون تصديق إلا ما ورد في الإسلام ودون تكذيب لأي منها- والإيمان بأن الكتب السابقة للقرآن وكل الله حفظها لأمتها وأنها قد حرفت,والإيمان بما عرفناه منها باسمه (كالزبور, التوراة, الإنجيل, صحف إبراهيم, صحف موسى, القرآن).
    الإيمان بالرسل وأنهم مرسلون من عند الله والإيمان بمن ورد ذكره في القرآن (وهم خمسة وعشرون) وغيرهم ممن وردوا في الأحاديث النبوية (كشيث بن آدم) ومن ذكروا في القرآن بلفظ غير صريح(كيوشع بن نون ورد في القرآن بلفظ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} (الكهف:60) أي فتى موسى وقد تنبأ بعده).
    الإيمان باليوم الآخر وأنه واقع لا محالة وأن فيه الجزاء والحساب ومن ذلك الإيمان بما يسبق الحساب والإيمان بعذاب القبر ونعيمه والإيمان بما ورد من معالم يوم القيامة مثل: الجنة والنار والحوض والصراط والمحشر والميزان وتفاصيل كل منها الواردة في الكتاب والسنة.
    الإيمان بالقدر خيره و شره وأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق الكون.
    الإحسان
    الإحسان كما ورد في السنة النبوية: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)[15]. وقد قال الرسول (إن الله كتب الإحسان على كل شيء)
    [عدل]أصول الدين عند الشيعة
    وهي خمسة أصول يؤمن الشيعة الإمامية بأنها الركائز الخمسة للإسلام، ولا يجوز فيها التقليد. وهي: التوحيد، النبوة، المعاد، الإمامة، العدل.
    [عدل]الشريعة الإسلامية
    يرى المسلمون أن الشريعة الإسلامية تنظم مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والشخصية. وتعني مجموعة القوانين المفروضة بالقرآن والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح واجتهادات رجال الدين الإسلامي، والتي تحدد علاقة الإنسان بالله وبالناس وبالمجتمع والكون. وتحدد ما يجوز فعله وما لا يجوز. وأهم هذه الشرائع أركان الإسلام الخمس التي تم شرحها.
    كما يقضي الإسلام بضرورة الإحتكام إلى الشريعة الإسلامية لِفَض الخلافات بين المسلمين ومن في عهدتهم كأهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين، وبضرورة تحلي المسلم بالأخلاق الحميدة.
    أما مصادر التشريع الإسلامي فهي:
    القرآن هو وحي الله لنبيه محمد، وهو المصدر الأول للتشريع، وقد تعهده الله بحفظه من التبديل والتحريف. وقد ظهر في العصر الحديث أقلية تقول بأن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية عرفوا لاحقا بالقرآنيين.
    السنة النبوية: وينص القرآن على وجوب اتباع أوامر الرسول محمد بن عبد الله، ويقول رجال الدين الإسلامي أن اتباع الرسول يتمثل في التمسك بالسنة النبوية وهي كل قول أو فعل أو تقرير يصدر عن الرسول ويعتقدون أن كلام الرسول كله وحي من الله كما هي الآيتان: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ۝﴾[16]، ولذلك تعتبر السنة النبوية المصدر الثاني في التشريع الإسلامي, وقد قاموا بجمع السنة النبوية في مجموعة من الكتب مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما من كتب الحديث.
    أما المصدر الثالث للتشريع فمصدر خلاف بين المذهبين السني والشيعي: فعند الشيعة أن أحاديث أهل البيت هو المصدر الثالث للتشريع ويجمع كتب الحديث لديهم أقوال النبي إضافة إلى أقوال أهل البيت كما هو كتاب الكافي للكليني.
    الإجماع: وهو اتفاق جمع كبير من علماء الأمة على حكم مسألة بعينها استدلالا بالنصوص الواردة فيها، وقد استنبط علماء الدين الإسلامي فكرة الإجماع وفقا لتفسيرات بعض آيات القرآن والأحاديث التي يرونها دالة على ذلك [17].
    القياس: وهو قياس أمر لا حكم محدد له على حكم لأمر مشابه.
    الاجتهاد: وهو تطوع أحد العلماء لاستنتاج حكم مسألة معينة لم يرد نص معين فيها؛ كالأمور الحديثة من التقنيات وغيرها.
    [عدل]منهج الإسلام
    يسعى الإسلام لرفع الذل عن الناس ومنع خضوعهم لغير الله ويرى أن أكبر مهانة يتعرض لها الفرد عندما يعبد حجرا أو شجرا أو حيوانا أو يخضع ويذل لبشر حي أو ميت فمنع الناس أن يتخذوا الأحبار والرهبان والعلماء والأولياء أربابا من دون الله وسعى لرفع الظلم الذي يفرضه بعض الناس على الضعفاء وتصدى لذلك في وضوح تام في قول الله في القرآن: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[18] وقوله:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾[19].
    أصبح ذلك مصدر قوة للإسلام لمساواته بين الناس جميعا شعارهم ( لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمى على عربي ، ولا لأبيض على أسود . ولا لأسود على أبيض ، إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب ) [20]، فلا عنصرية بغيضة ولا طبقية مقيتة، وأصبح ذلك المنهج واقعا لأول مرة في تاريخ العالم في دولة حاكمها نبي مرسل ودستورها القرآن الكريم المنزل من عند الله ينعم شعبها بنعمة العدل والأمن.
    سعى المسلمون لنشر العدل في كافة أرجاء الأرض ورفع الظلم والذل والمهانة عن الضعفاء والمقهورين ودخل الناس في دين الله أفواجا وحاربه الملوك والطغاة لما وجدوا أن ملكهم بدأ في الزوال من أيديهم بدخول رعيتهم في الدين الجديد. ويعد ذلك هو السر في انتشار الإسلام السريع في كافة أنحاء العالم في سنوات معدودة، أذهلت علماء التاريخ والاجتماع.

      http://www.tvquran.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 15 أغسطس - 16:16