منتدى وزارة التربية والتعليم (تاقربوست اغبالو)

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
منتدى وزارة التربية والتعليم (تاقربوست اغبالو)

منتدى وزارة التربية والتعليم تاقربوست اغبالو

ان المنتدى يحتاج الى دعكم في ارسال المساهدمات و ان اردتم لهدا المنتدى ان يحتل مرتبة من المراتب العالمية شاركو بهدا و لكي نتبادل المعلومات مع المنتديات العالمية الاخرى و شكر
شكرا لك اخي الكريم على هده الفكرة الجميلة و ارجوا ان يتعاون معنا الاعضاء الاخرين
السلام عليكم و رحمة الله و بركته اما بعد انا اشكر جزيل الشكر اخي رفيق على هده المبادرة و اتمنى من جميع الاعضاء المساهمة فيها
merci beucoup rafik pour cet idea et jespere que les autre membre accpet le
نحن نتمى النجاح لطلبتنا في جميع المستويات ....ابتدائي..متوسطي....ثانوي و لا يتحقق داللك الا بالعمل الجاد و حض موفق للجميع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

rafik - 93
 
star - 19
 
MIMI - 17
 
الاستاد عبد الرحمان - 16
 
جلال - 10
 
thanina06 - 5
 
houria-y - 4
 
امين 31 - 2
 
bienvenu - 2
 
benboulaid - 2
 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 175 مساهمة في هذا المنتدى في 113 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 185 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو messoud belkezzai فمرحباً به.

http://vb.ozq8.com/

شريط الإعلانات

ضع إعلانك هنـــا

    معالم حول التعلم عبر الانترنت

    شاطر
    avatar
    rafik
    مدير عام للمنتدى

    الاوسمة : مدير عام للمنتدى
    عدد المساهمات : 93
    نقاط : 18483
    تاريخ التسجيل : 14/02/2009
    الموقع : منتديات التربية و التعليم الجزائر

    معالم حول التعلم عبر الانترنت

    مُساهمة من طرف rafik في الإثنين 20 أبريل - 5:47

    ربما صادفتك هذه المصطلحات عبر مشوارك الاستطلاعي والمعرفي ، قد تكون استوعبتها وربما لا :

    Universities، والمدارس الافتراضية Virtual Schools، والفصول الافتراضية Virtual Classrooms، فإن بها بدأ يتبلور مفهوم التعلم القائم على الإنترنت كنموذج جديد للتعلم من بعد وأحد أشكال التعلم الإلكتروني E-Learning.

    ولقد كان من أهم الأهداف الرئيسة للتعلم من بعد – بأشكاله المختلفة عبر قرون عديدة - توفير وسائل تربوية بديلة لهؤلاء الطلاب الذين يعيشون في أماكن بعيدة، أو تحول ظروفهم دون الانتظام في التعليم الرسمي، وذلك بدءًا من المقررات بالمراسلة ومرورًا بالراديو والإذاعة والمؤتمرات الصوتية والتليفزيون التعليمي إلى مقررات الوسائط المتعددة القائمة على الكمبيوتر، وانتهاءً بشكل المقررات عبر الإنترنت.
    ويعرف التعلم الإلكتروني بأنه استخدام التكتولوجيا الحديثة من إنترنت أو أقمار صناعية أو إذاعة أو أفلام فيديو أو تليفزيون أو أقراص مدمجة أو مؤتمرات فيديو أو بريد إلكتروني أو حوار مباشر بين طرفين عبر الإنترنت في العملية التعليمية، كما يعرف البعض التعلم الإلكتروني بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يعتمد على استخدام وسائل تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكاته من قبل المتعلم، حيث تتضمن تلك الوسائل جميع الآليات الجديدة للاتصال مثل: شبكات الكمبيوتر والوسائط المتعددة والمحتوى الإلكتروني ومحركات البحث والمكتبات الإلكترونية والفصول المتصلة بالإنترنت.
    في ضوء ما سبق يمكن القول إن المقصود بالتعلم الإلكتروني بصفة عامة استخدام التكنولوجيا الحديثة المرتبطة بالكمبيوتر والإنترنت لإحداث تعلم بأقل وقت وجهد وأكبر فائدة.
    ولقد انتشر التعلم الإلكتروني بشكل سريع إلى الحد الذي جعل البعض يتوقع أن التعلم الإلكتروني سيكون الأسلوب الأمثل والأكثر انتشارًا للتعليم والتدريب في المستقبل القريب، وكل هذا بفضل المميزات الكثيرة التي يتسم بها هذا النوع من التعلم. وهناك ثلاثة أشكال للتعلم الإلكتروني، الشكل الأول: التعلم الإلكتروني باستخدام الأقراص المدمجة CD، حيث شهد عقد الثمانينيات استخدام الأقراص المدمجة CDs في التعليم، غير أنه كان ينقصها التفاعل بين المادة والمتعلم، ونظرًا للتطورات التي حدثت فقد اشتمل هذا النمط فيما بعد على برامج تعليمية صممت بطريقة ذكية، وتعني كلمة (ذكية) وجود تفاعل في اتجاهين بين البرنامج والطالب الذي يستخدمه، ويمكن اعتماد هذا النمط من التعليم كصورة مكملة لأساليب التعليم التقليدية.
    والشكل الثاني للتعلم الإلكتروني هوالتعلم الإلكتروني باستخدام الكتب الإلكترونية -Books، الكتاب الإلكتروني كتاب، أو كتيب، أو أي مطبوع بشكل عام يوجد على هيئة إلكترونية، ويمكن توزيعه إلكترونيًا عن طريق الإنترنت، والبريد الإلكتروني، والنقل المباشر للملفات، أو النقل على أي من الوسائط التخزينية المختلفة، ويتم قراءة هذه الكتب على الشاشات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر المختلفة. وقد بدأ استخدام الكتب الإلكترونية في مجال التعلم الإلكتروني مع بداية عام 2000 في بعض مدارس الولايات المتحدة على سبيل التجربة، حيث تم توفير الأجهزة الخاصة بالكتب الإلكترونية لكل طالب بعد تحميلها بالمناهج الدراسية التي سيدرسها، كما تم توفير جهاز مماثل لكل معلم مع توفير شبكة ربط داخل الفصل بين مكتب المعلم ومكاتب الطلاب، وفي بداية اليوم الدراسي يوصل كل طالب جهازه بالشبكة الموجودة داخل الفصل، وبعدها يبدأ المعلم الشرح عبر شاشة عرض كبيرة يظهر عليها ما يوجد من صفحات داخل جهاز الكتاب الإلكتروني، ويمكن للمعلم في نهاية الدرس إرسال أسئلة وتمارين مرتبطة بالموضوع، ويبدأ الطلاب في حل هذه التدريبات بعد رجوعهم إلى منازلهم، وفي اليوم التالي يطلع المعلم على إجابات الطلاب ويعلق عليها ويصححها.

    وبهذا يعد التعلم القائم على الإنترنت مدخلًا مبتكرًا وجديدًا للتعلم من بعد، حيث تحدث عمليتا التعليم والتعلم عبر الإنترنت مقارنة بالفصل التقليدي، وفيما يلي سيتم مناقشة التعلم القائم على الإنترنت بشكل مفصل، وذلك من حيث طبيعته، والمتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئته:

    طبيعة التعلم القائم على الإنترنت:
    تعريف التعلم القائم على الإنترنت:
    يعرف التعلم القائم على الإنترنت بأنه التعلم الذي يصل كله أو جزء منه إلى الطلاب عن طريق الإنترنت، وترى لجنة فلوريدا للمعايير التربوية (1998) The Florida education standards commission أنه عبارة عن خدمة توصيل التعلم عبر الشبكة العالمية، حيث يوجد الطلاب في أماكن مختلفة من العالم، كما يعرف البعض التعلم القائم على الإنترنت بأنه ذلك النوع من التعلم الذي يتم عبر الإنترنت ويتميز بالارتباطات المترابطة Hyper links، وإمكانية التواصل والتفاعل فيما بين أفراده، أو هو استخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول محتوى المقرر للمتعلم، كما أنه وسيط للتفاعل بين الطالب والمعلم وجميع الطلاب، حيث تدعم التكنولوجيا الاتصال من فرد لآخر، ومن فرد لعدة أفراد أو عدة أفراد وعدة أفراد آخرين، ويتم ذلك بشكل متزامن أو غير متزامن.
    وبالنظر إلى التعريفات السابقة نجد أنها تكاد تكون متقاربة فيما هدفت إليه، وهو استخدام شبكة الإنترنت العالمية في تعلم الطلاب، حيث تعمل كمصدر من مصادر التعلم، وكوسيط لتبادل المعلومات، وحدوث التفاعل بين عناصره سواء أكانت عناصر بشرية أم غير بشرية.
    ويأخذ التعلم القائم على الإنترنت مسميات متعددة مثل:Online Learning، Online Courses، Web-based Instruction، Web based learning، وتشير تلك المصطلحات المتنوعة إلى نوع معين من التعلم من بعد، حيث يتم توظيف إمكانات الإنترنت وما تشتمل عليه من خدمات في عمليتي التعليم والتعلم.
    التعلم القائم على الإنترنت والتعليم التقليدي:
    تختلف طبيعة التعلم القائم على الإنترنت عند مقارنتها بما يحدث داخل الفصل التقليدي، ويتضح ذلك من خلال عرض النقاط التالية:
    - يتفاعل الطلاب في المقررات عبر الإنترنت بدرجة كبيرة: حيث يمكن للطلاب مناقشة بعضهم بعضًا وسؤال المعلم وتلقي تغذية راجعة فورية، وتعد هذه الخاصية بعدًا يبدو مفقودًا في التعليم التقليدي اليوم؛ نظرًا لازدحام الفصول بأعداد الطلاب وكثرة الأعباء على المعلم، وغيره من المشكلات التي يعانيها التعليم التقليدي.
    - يمكن للطلاب في بيئة التعلم القائم على الإنترنت التعلم ليس فقط من المعلم – كمصدر وحيد للمعرفة – ولكن أيضًا يمكنهم التعلم من أي فرد أو مصدر آخر، والتفاعل مع تلك المصادر.
    - تركز المقررات عبر الإنترنت على الطالب كثيرًا، بعكس المقررات التقليدية التي يتحكم فيها المعلم.
    - يتضمن نموذج التعليم التقليدي مشاركة محدودة للطلاب، حيث يأخذ الطلاب مسؤولية صغيرة لاكتساب خبرات التعلم، أما في بيئة التعلم القائم على الإنترنت فيعبر الطلاب عن أفكارهم وآرائهم من خلال العمل التعاوني.
    - يتطلب تطوير مقرر عبر الإنترنت وتطبيقه وقتًا وجهدًا أكثر بكثير مقارنة بالمقرر المطبوع.
    - إن التعلم القائم على الإنترنت – على المدى البعيد - أقل تكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي؛ لذلك تعد إمكانية تقليل التكاليف أحد العوامل الرئيسة التي تدفع صناع القرار لتبني مثل هذا النوع من التعلم، ويوجد عدد من العوامل التي تؤثر في تكلفة التعلم القائم على الإنترنت وفاعليته، نلخصها فيما يلي:
    - عدد الطلاب المقيدين في كل مقرر.
    - عدد المقررات المقدمة: حيث إن أكثر المداخل فاعلية في التكلفة الذي يعرض مقررات قليلة لعدد كبير من الطلاب.
    - تكرار إجراء تعديلات وتطوير على المقرر.
    - كم الوسائط المتعددة المستخدمة ونوعها.
    - كم التفاعل في المقرر.
    - كم الدعم المقدم للطلاب ونوعه.
    - نوع البرامج التعليمية والخطط للتعلم القائم على الإنترنت.
    - اختيار التفاعل المتزامن في مقابل التفاعل غير المتزامن.
    - معدل تكملة كل طالب للمقرر ونسبة الفاقد.
    وقد أجري عدد من البحوث والدراسات أظهرت تفوق التعلم القائم على الإنترنت على التعليم التقليدي، حيث أشارت نتائج دراسات كل من «روس» (2000) Ross، و«فوكس» (2001) ، و«جنارسون» (2001) Gunnarsson و«سبنسر» (2001) Spencer، ومحمد حسين (2002)؛ إلى ارتفاع تحصيل الطلاب الذين درسوا المقررات عبر الإنترنت مقارنة بالطلاب الذين درسوا المقررات نفسها بالطريقة التقليدية، في حين أن هناك دراسات أثبتت العكس كدراسة «هارفيل» (2000) Harvell، و«كرابتري» (2001) Crabtree التي توصلتا إلى قلة عدد الطلاب الذين حققوا نتائج جيدة في التحصيل في بيئة التعلم القائم على الإنترنت مقارنة بالتعليم في الفصول التقليدية.
    - ربما لا يكون المعلم موجودًا دائمًا عندما يدرس الطلاب أو يحتاجون لمساعدته.
    - بطء الاتصال بالإنترنت أو قدم الأجهزة ربما يمثل صعوبة عند الدخول إلى مواد المقرر.
    - ربما تبدو إدارة ملفات الكمبيوتر وبرامج التعلم القائم على الإنترنت في بعض الأحيان معقدة للطلاب، ولا سيما المبتدئين منهم ذوي مهارات الكمبيوتر المنخفضة.
    - من الصعب أن يحاكى العمل اليدوي أو المعملي في الفصل الافتراضي.
    في ضوء ما سبق يتضح أن التعلم القائم على الإنترنت له طبيعة خاصة تميزه عن باقي أنماط التعلم الأخرى وبخاصة التقليدي، وأنه بالرغم من كفاءة هذا النوع من التعلم في تحقيق نتائج جيدة في التحصيل والاتجاه، فإن هناك مؤشرات أخرى تدل على عدم فاعليته في تنمية المتغيرات نفسها؛ الأمر الذي يجعل هناك حاجة إلى توجيه جهود البحث العلمي نحو مزيد من البحوث والدراسات التي تسعى للكشف عن جدوى التعلم القائم على الإنترنت في تحقيق نتائج فعالة بالنسبة لمتغيرات مختلفة.
    المتطلبات الواجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت:
    للنجاح في برامج التعلم القائم على الإنترنت ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعلم القائم على الإنترنت، كما يلي:

      http://www.tvquran.com/

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 21 أكتوبر - 3:46